التناظر اللفظي: الأنواع الثمانية
Updated: 2026-09-28 · This guide is written in Arabic.
ما سؤال التناظر اللفظي؟
التناظر اللفظي مجال من مجالات الجزء اللفظي في اختبار القدرات العامة، وتصفه هيئة تقويم التعليم والتدريب بأنه يركّز على إدراك العلاقة بين كلمتين في مطلع السؤال، ثم إيجاد زوج في الخيارات تجمع كلمتيه علاقة مماثلة.[1]
وبحسب الدليل الإرشادي للاختبار، يبدأ كل سؤال بكلمتين بينهما علاقة معيّنة، تليهما أربعة أزواج من الكلمات، وفي زوج واحد منها علاقة مشابهة لعلاقة الزوج الأول.[4]
وللمجال وزن معلن في جدول الهيئة: 17% في اختبار التخصصات العلمية (المسار العام، ومسار علوم الصحة والحياة، ومسار علوم الحاسب والهندسة)، و21% في اختبار التخصصات النظرية (المسار الشرعي، ومسار إدارة الأعمال). وهو بذلك ثاني مجالات الجزء اللفظي وزنًا في النوعين بعد استيعاب المقروء.[1]
ماذا تذكر الهيئة عن العلاقات؟
تذكر الهيئة في صفحة الاختبار وفي دليله أمثلة على المفاهيم التي يقيسها هذا المجال «على سبيل المثال لا الحصر»، وهي: الترادف، والاختلاف، والسبب والمسبّب، والجزء والكل، والفئوية، والارتباط.[1][2]
والمثال المحلول في الدليل نفسه يقوم على علاقة أداة بما تقيسه، وهي علاقة لا ترد باسمها في تلك القائمة؛ فالقائمة أمثلة وليست حصرًا.[4][2]
أما تقسيم العلاقات إلى ثمانية أنواع في هذا الدليل فهو إطار تعليمي من إعداد تفوّق، وليس تصنيفًا رسميًا تنشره الهيئة. يضم أربع علاقات تذكرها الهيئة بأسمائها (الترادف، والسبب والمسبّب، والجزء والكل، والفئوية)، وأربعًا شائعة في التدريب. ولم يشرح جدول الهيئة المقصود بـ«الاختلاف» و«الارتباط»، فلم نبنِ عليهما تعريفًا من عندنا.[1][2]
الأنواع الثمانية: جملة رابطة ومثال لكل نوع
لكل نوع «جملة رابطة» قصيرة تصف العلاقة بالترتيب نفسه: الكلمة الأولى ثم الثانية. والأمثلة كلها من إعداد تفوّق.
1. الترادف: الكلمتان بمعنى واحد أو متقارب. الجملة الرابطة: «الأول بمعنى الثاني». مثال: جليّ : واضح.
2. التضاد: الكلمتان متعاكستان في المعنى. الجملة الرابطة: «الأول عكس الثاني». مثال: مدّ : جزر.
3. السبب والنتيجة (السبب والمسبّب): الكلمة الأولى تؤدي إلى الثانية. الجملة الرابطة: «الأول يؤدي إلى الثاني». مثال: سهر : إرهاق. وانتبه للترتيب؛ فزوج «إرهاق : سهر» علاقته معكوسة.
4. الجزء والكل: الأول قطعة من تركيب الثاني. الجملة الرابطة: «الأول جزء من الثاني». مثال: بتلة : زهرة.
5. النوع والفئة (الفئوية): الأول فرد من صنف أعمّ. الجملة الرابطة: «الأول نوع من الثاني». مثال: ذهب : معدن. والفرق عن الجزء والكل مهم: الذهب نوع من المعادن وليس جزءًا منها، والبتلة جزء من الزهرة وليست نوعًا منها.
6. الأداة والوظيفة: الأول يُستعمل لأداء الثاني. الجملة الرابطة: «الأول أداة للثاني». مثال: مِجداف : تجديف. ومن صورها القريبة الأداة وصاحب المهنة، مثل: فرشاة : دهّان، وجملتها «الأول أداة يستعملها الثاني».
7. التدرّج: الكلمتان تصفان شيئًا واحدًا بدرجتين مختلفتين. الجملة الرابطة: «الأول أخفّ من الثاني في الصفة نفسها». مثال: نسمة : عاصفة؛ فكلتاهما ريح، والنسمة أخفّ.
8. المادة والمصنوع: الثاني يُصنع من الأول. الجملة الرابطة: «الأول مادة يُصنع منها الثاني». مثال: طين : فخّار.
وستقابلك علاقات خارج هذه الثمانية، مثل المكان وما يجري فيه (مختبر : تجربة)، والشيء وصفته الملازمة (صحراء : جفاف). والطريقة معها واحدة: سمِّ العلاقة بجملة، ثم طبّقها.
الطريقة في أربع خطوات
أولًا: لا تقرأ الخيارات قبل أن تصوغ جملتك. اقرأ الزوج الأول وحده، ثم صُغ جملة رابطة قصيرة تبدأ بالكلمة الأولى ثم تذكر الثانية.
ثانيًا: طبّق الجملة على كل خيار بالترتيب نفسه، واستبعد كل زوج لا تصح فيه.
ثالثًا: إن صلحت الجملة لأكثر من خيار فاجعلها أدق. في «صيدليّ : صيدلية» تصلح جملة «الأول يوجد في الثاني» لزوجَي «حارس : متحف» و«زائر : متحف» معًا، أما «الأول يعمل في الثاني» فلا تصلح إلا للحارس.
رابعًا: إن لم تصلح الجملة لأي خيار فهي أضيق مما ينبغي أو في غير اتجاهها؛ أعد صياغتها بدل التخمين.
مثال محلول
السؤال (من إعداد تفوّق): مِنظار : رصد. الخيارات: (أ) نجم : سماء، (ب) مِجرفة : حفر، (ج) نزول : درج، (د) خيط : ثوب.
الجملة الرابطة: «المِنظار أداة تُستعمل للرصد»، أي «الأول أداة للثاني».
(أ) النجم يُرى في السماء، والسماء ليست عملًا يؤديه النجم؛ فالخيار قريب من موضوع الرصد لكن علاقته مختلفة. (ب) المِجرفة أداة تُستعمل للحفر: العلاقة نفسها وبالترتيب نفسه، فهذه هي الإجابة. (ج) الدرج يُستعمل للنزول، لكن الترتيب معكوس؛ فالأداة جاءت ثانية. (د) الثوب يُصنع من الخيط، وهذه علاقة مادة ومصنوع.
أربعة فخاخ شائعة
الاتجاه المعكوس: زوج فيه العلاقة الصحيحة بترتيب مقلوب، مثل خيار «صخرة : حصاة» إذا كان الزوج الأول «نسمة : عاصفة». الحل أن تقرأ جملتك من الأول إلى الثاني دائمًا.
الموضوع المشترك: خيار كلماته من مجال الزوج الأول نفسه، لكن العلاقة بينهما مختلفة. التناظر في العلاقة لا في الموضوع.
الخلط بين الجزء والنوع: اسأل نفسك: هل الأول قطعة من الثاني، أم فرد من صنفه؟
الخلط بين الترادف والتدرّج: «جليّ : واضح» بمعنى واحد، أما «نسمة : عاصفة» فكلتاهما ريح والشدة مختلفة.
كيف تتدرّب
ابدأ بمصادر الهيئة: تذكر الهيئة أن الدليل الإرشادي يحتوي على أمثلة محلولة وأسئلة تدريبية، وينص الدليل على أن أمثلته تتضمن التعليمات نفسها التي ترد في الاختبار الفعلي. وفي صفحة الاختبار أيضًا اختباران تجريبيان: علمي ونظري.[1][3][4]
سجّل أخطاءك حسب نوع العلاقة لا حسب السؤال؛ فإذا تكرر خلطك بين الجزء والنوع مثلًا، فهذه هي النقطة التي تراجعها قبل غيرها.
وتعوّد أن تُنهي أسئلة القسم قبل مغادرته: في الاختبار الرقمي لكل قسم وقت محدد، ولا يمكنك بعد الانتقال إلى قسم لاحق أن ترجع إلى قسم سابق.[1]
وإن أردت أن تعرف من أين تبدأ، فجرّب اختبار تحديد المستوى في تفوّق؛ نتيجته تقدير غير رسمي يساعدك على ترتيب خطتك، وليست درجة من قياس ولا توقعًا لها.